just a list

سهر بنت الريف
العودة   منتدى سهر بنت الريف > المنتدى الفني والثقافي > منتدى القصص والروايات > منتدى القصص الخيالية
للبحث داخل المنتدى
 

رد
 
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 
قديم 16-07-2009, 08:45 AM   #1
مشرفة قسم القصص والروايات
 
الصورة الرمزية كلي أنوثة









Smile قصة قصيرة

قصة قصيرة بقلم : كلشان البياتي " كاتبة وصفية عراقية"


ليل الشتاء بارد دائما ويتاج إلى رفقة، والبقاء داخل جدران الجرات وغرف الدار لزمن طويل تعد مشكلة..كنت ودي في البيت عندما هبت عاصفة من رقادها أعقبها مطر غزير وانقطاع في تيار الكهرباء وتوقف شبكة الهاتف والموبايل..

ماءت أدى القطط الصغيرة في الديقة، وصمتت الكلاب عن النبا في الخارج، قطع معدنية تلاعبها العاصفة ترتطم بالجدران الأسمنتية بصورة متواصلة، أزيز الري يرتفع ويخفت..

جلست في ركن من الدار اندب ظي العاثر، هجوم الطبيعة المفاجئ وانقطاع الكهرباء سيمنعون أي شخص من التفكير بزيارتي.. وتوقف شبكة الهاتف عن العمل وضعني في عزلة وقطع أمامي الطريق لدعوة صديق للمجيء بجة قضاء الوقت..
- أنا خائفة جدا ومسلوبة الإرادة..

تلاشت الأصوات والركات جميعها مرة وادة ولم اعد اسمع أي صوت..عادت الرارة إلى الهاتف واشتغل الموبايل ورجع تيار الكهرباء إلى المصابي وامتلأت الغرفة بالضوء، زال الخوف واسترددت اطمئناني لكني قررت أن لا أبقى ودي في الدار مطلقا وسأفكر بالزواج جديا...

أنباء المعارك على شاشة الستلايت، تدور راها في مدن القائم والديثة، شغلت ذهني بعض الشيء ولغت تفكيري بالودة وأداث الليلة المرعبة..

غمرت رائة القهوة انفي وشعرت بطعمها في لقي قبل أن اتسيها وكان مظهرها وهي تغلي فوق المدفأ النفطية تبعث الدفء في نفسي.. غادرت إلى المطبخ لجلب الفنجان وكانت النافذة أمام نظري، لمت عبارتين كتبتا على الزجاج الوسطى..
-بعد ساعة من ألان، أنتي ميتة.

-لديك ساعة وادة، استمتعي بها كيفما تشائين..

تسمرت في مكاني وشعرت أن قدمّي لا تتركان.. الوقت ليل والمطر كان يتساقط بغزارة والعاصفة ابتدأت وانتهت شديدة متواصلة والظلام كان عتما ين انطفأت الكهرباء- فمن دونّ هاتين العبارتين المبهمتين....؟

لم أجد في المطبخ شيئا يثير الشك وبدت الديقة كما تركتها ين غادرتها في المساء: أشجار ريانّة وخضرة مفعمة بالياة.

هل يكون هناك شخص ما قد كتبها بدافع المزة، أم انه أراد إثارة الرعب والخوف في نفسي...؟

أهملت التفكير في المضمون وقلت أن من كتبه أراد زعزعة الثقة وبث الرعب في نفسي..!
أعدت قرأة العبارتين مرة أخرى، فسرتها بطرق عدة.. كاتبها يمنني ساعة استمتاع وكأنه يدري، أو يتخيل:أني لم استمتع بياتي رغم بلوغي الثلاثين... ربما كان على ق، دوّرت مرّك ذهني إلى الوراء وشعرت أني لم استمتع بياتي لد ألان، أنا غير سعيدة في ياتي والأخرين يروني كذلك..

- قبل أيام، قال لي صديق: فكري بالزواج، انه استقرار ومتعة.. وجاري في المنطقة( أبو نمر) يسمعني هذا الكلام دائما، التعذرّ بب الرية كذبة لن تدوم طويلا..

رّن جرس الساعة في الصالة فأنتبهت إلى أن أمامي ساعة وادة يجب أن تستغل إذا أخذت الموضوع على ممل الجد، ثم جلست أفكر كيف اقضي هذه الساعة وكيف استمتع بها، ماهو الشيء الذي إذا فعلته سيمنني السعادة واستمتع بالوقت الممنو لي.....؟.
من هو الشخص الذي يستق أن اقضي معه الساعة الأخيرة من ياتي.....؟

ورد خبر اختطاف نساء على شاشة الستلايت، عصابات الخطف تنتشر في كل مكان من البلد...بغداد الرهيبة أصبت مسرا للمخطتفين والتسليب مهنة ممتعة، وعلي باب والرامي الأربعين عادوا ليرعبو الناس في أخر الليل.

زارني هاجس الخوف ثانية وتملكتني الوساوس، لما لا يكون كاتب هاتين العبارتين اد عصابات الخطف، لما لا يكون ابتزازا وتلاعبا بالأعصاب..أنا امرأة عنيدة، قوية الشخصية، لن استجيب بسرعة ولن اخضع للتهديد، اختاورا هذه الوسيلة للضغط وإجباري على فعل مالا أريد..عندما يشعر الإنسان انه سيفقد ياته ويودّع الكون والأرض والناس، سيزن ويفقد الإساس بالأشياء ويستجيب لأي ابتزاز ..
تراجعت عن التفكير في الموضوع بعد أن أعدت قراءة إدى العبارتين.. الكاتب شخص يعرفني جيدا، ويدرك أني غير مستمتعة بياتي...

وقع بصري على الوقت مرة ثانية وتذكرت أن أمامي ساعة وادة يجب أن استغلها، ياتي ستنتهي بعد ساعة فلا جدوى من الزن، الساعة ستنقضي أجلا أم عاجلا، علّي أن اقضيها واستمتع بها..الساعة منت لي لاستمتع بها،لا لكي ازن أو أتذمر، والكاتب لم يخيرّني بين شيئين بل دد لي الة وادة هو أن استمتع بالساعة الممنوة لي ....

لم أفكر بالطريقة التي سأموت فيها بعد ساعة وادة، أنا ميتة ولا يهمني طريقة الموت لكن المهم هو أني كيف سأقضي هذه الساعة وكيف استمتع بها دون ندم.....
طلبت معتز في الهاتف.. وألت عليه بالضور، وطلبت في الهاتف: قيس وسعد وسام وفارس ونادية ومنتهى وأسماء ولبيبة وزوجها وهناء وزوجها وابتسام وزوجها.. قلت لكل واد منهم: أسرع في الضور قد لن تجدني بعد ساعة..! قررت أن اقضي هذه الساعة مع من أب من الأصدقاء، وقضاء ساعة وادة مع من تب فرصة لن تتكرر...لا متعة بعد متعة الب.... عندما عدت إلى المطبخ لجلب قد ماء، كانت العبارتين قد مستا تماما ولم تبقى لهما اثر لكنها ظلت تشغل ذهني وبقيت اسب دقائق الساعة.

الأخبار تتوارد عبر شاشات التلفاز، ناس يقتلون من قبل ناس، وناس ينترون، وناس يقتلون من قبل هجوم الطبيعة، هناك موتى بالإلف على سط الكرة الأرضية.. وبعد قليل سأنضم إليهم، عيني على الباب..انتظر
ادهم يطرقه، انقضى نصف ساعة على انتهاء الاتصال معهم ولم يأت منهم اد، في الرب ينشغل كل شخص بنفسه، العلاقات الاجتماعية تنهار كما تنهار الأمور الأخرى،مثل البنيان تنهار كل شي تى القيم الاجتماعية والأخلاقية ،أنا ودي في البيت اطلب النجدة لا اد يستجيب،الوضع الأمني ليس على ما يرام ولا اد يجرؤ أن يغادر بيته في وقت متأخر من الليل، الكل خائف ويفضل الجلوس في البيت.

أسمع أصوات اطلاقات نارية تنبعث من فوهة هاوون وأطلا قات نارية أخرى تتشابك مع بعضها، تمر من أمام المنزل دبابات أصوات عجلاتها تصم أذّني، صوتها مزعج جدا، نظرت إلى الساعة أمامي، كان الوقت المدد(الساعة) قد انصرم ولم تبقى من الساعة إلا دقائق مدودة جدا، خرجت إلى باة الدار كانت الدبابات قد اختفت عن الأنظار تلاقها ضباب من الأتربة.


هذه القصة من اختيار ام رضوان
بيبتي اشتقت اليك

كانت طيف في السادسة من عمرها عندما رأت والدتها تهوي من أعلى السلم وتتدرج أمام ناظريها تى وصلت عند أقدامها جثة هامدة! فقد كانت عائدة من المدرسة وتسأل عن أمها لتريها الرسم الذي لونته في المدرسة ، كانت آخر كلمة تسمعها من والدتها قبل موتها هي بيبتي اشتقت إليك، فتت ذراعيها وتوجهت مسرعة نو السلم يث داست على طرف ثوبها وتعثرت وكان ما كان، وقعت الرسمة من يد طيف قرب أمها ، ركضت الخادمة نوها وبدأت بالصراخ والبكاء، سمعها السائق الذي دخل المنزل وفجع بما رأى، اتصل بمخدومه ليخبره بالفاجعة ثم اتصل بالإسعاف.

كل هذا والصغيرة طيف مسمرة أمام جثة والدتها البيبة وهي صامتة، دمعة عالقة في مقلتيها، وجسدها الصغير يرتعش وينتفض، وصل المسعفون والزوج بسرعة، وعندما قالوا له، “إنا لله وإنا إليه راجعون” صعق، توجه نو زوجته ركع بجانبها يغطي جسدها ويعدل الشيلة على رأسها، ودموعه تسيل على من كانت زوجة وبيبة وأماً وشقيقة وصديقة، كانت كل شيء بالنسبة له، فقد أبها منذ الصغر، فهي ابنة عمه الذي ربّاه بعد وفاة والده، شعر بأنه سيموت من كثرة زنه فهو أصب ويدا دونها، فجأة لم ابنته الصغيرة التي لا تزال واقفة مكانها دون راك، تقدم منها، أخذها بين ذراعيه ضمها إلى صدره بقوة، مس دموعه وهو يملها ويبتعد بها قائلا ما الذي جرى بيبتي كيف وقعت ماما، لم تجبه وظل نظرها معلقا بوالدتها، قال لها طيف بيبتي انظري إلي، ستكون بخير لا تخافي، فلم ترد عليه أيضا، جلس وامسك وجهها ونظر إليها قائلا طيف انظري إلي، فكانت كأنها لا تسمعه، امسك وجهها مجددا وأداره نوه مرر يده أمام عينيها فكانتا لا ترفان، اخذ يناديها ويكلمها، لكن لا شيء لم تبد أي ردة فعل اخذ يهزها هزا خفيفا قائلا طيف ابنتي كلميني، نادى المسعف وهو في طريقه الى الباب وطلب منه ان يرى الصغيرة، فقال له انها بالة صدمة عنيفة فقد رأت كل شيء، لكنها ستتخطى هذا الشيء قريبا، ابعدها عن المنزل الآن وابقها بعيدة خصوصا في فترة العزاء، وإذا وجدت انها لم تتسن مطلوب عرضها على طبيب..
مرت الأيام وطيف على الها، لم يوفر والدها أي طبيب إلا وأخذها اليه، لكنهم كانوا يقولون له نفس الكلام، مسألة وقت وتستعيد ياتها فهي ما زالت طفلة وإذا أردت يمكنك ان تدعو طبيبا نفسيا يعالجها، لكن اول معها، أعطها الكثير من وقتك وعاطفتك واهتمامك، ابعدها عن المنزل، خذها الى جدتها او خالتها، أي مكان يشعرها بالأمان، او يث يكون هنالك أطفال ضعها معهم فمن الممكن ان تتسن وتنسى.

كانت كلمة “مسكينة” اكثر كلمة تسمعها طيف، كانت نظراتها زينة وتائهة، كانت كأنها تنظر الى المجهول، مجرد رؤيتها على هذا الشكل كان يدمي قلب والدها، لم يعد يعرف كيف يتصرف، كان ألمه على فقدان زوجته كبيرا لكن فكرة ان يفقد ابنته كانت تسيطر عليه، كانت تذبل امامه كالوردة وهو عاجز امامها، كانت والدته تقول له انت زين على ابنتك وانا زينة عليك، اهتم بنفسك قليلا يا ولدي، انظر الى نفسك، فالياة تمضي وانت شاب يجب ان تفكر بمستقبلك بعملك بياتك الشخصية، لماذا لا تتزوج، دع انسانة تساعدك فأنا قد اصبت عجوزا ولا استطيع الاهتمام بك وبابنتك اكثر انت تعلم أني مريضة، قال يا أمي انت تعلمين بأنني لا أستطيع ان اتمل وادة غير زوجتي رمها الله في بيتي تأخذ مكانها، ثم لو انا استطعت وتزوجت فإن هذا الشيء سوف يقضي على طيف خصوصا لو لم تعاملها جيدا فالتها ستزيد سوءا، قالت اسمعني يا ولدي لو وافقت انا اضمن لك بأنه لا انت ولا ابنتك ستندمان، قال لماذا اشعر بأن هنالك فتاة معينة تفكرين بها، ابتسمت وقالت صدقت يابني فإن لي صديقة لديها ابنة طيبة جدا، طلقها زوجها لأنها لم تمل لعدة سنوات مع ان الأطباء قالوا بأن لا مانع من ان تمل لكن سبان الله، فهي تعشق الأولاد انها تقوم برعاية أولاد شقيقها، لو تراها كيف تعاملهم وتبهم، وظلت تتكلم عنها الى ان قال لها سناً افعلي ما ترينه مناسبا.
تمت الأمور بسرعة واصبت مريم الزوجة الجديدة، عندما دخلت المنزل، كانت الخادمة قد ألبست طيف فستانا جميلا ووضعت الزهور في شعرها الطويل فبدت جميلة جدا، وعندما رأتها مريم ابتها فتوجهت إليها وجلست على الأرض، وقالت لها ما شاء الله كم انت جميلة وشعرك رائع، هل تدعيني أسره لك؟ لم تجاوبها طيف لكن مريم ابتسمت لها وضمتها الى صدرها قائلة لا بأس يا صغيرتي سوف نصب صديقتين قريبا وهذا ما دث فقد استطاعت مريم ان تفعل ما عجز عنه الأطباء، بدأت صتها تتسن نظرة عينيها تبدلت، اصب والدها يرى شبه ابتسامة على شفتيها، تى انه سمعها تضك مرة وهي تملها وتدغدغها، كانت تضنها بنان وكأنها أمها، عادت الياة تدريجيا الى ذلك المنزل وبدأ الأب يشعر بالسعادة من جديد بوجود مريم الطيبة، الى ان جاء يوم يث كانت الصغيرة كالعادة مع مريم في ديقة المنزل، شعرت الأخيرة بدوار فوضعت يدها على الكرسي تى تجلس لكنها لم تستطع، فقد فقدت وعيها وسقطت أرضا، فما كان من طيف الاّ ان تصرخ وتقول ماما مريم لا تموتي أرجوك وأخذت تبكي وهي تهزها وتضنها، استفاقت مريم من غيبوبتها على صوت طيف فأمسكت يدها الصغيرة وقبلتها قائلة لا تخافي يا بيبتي انا بخير.

خرجت الطبيبة من غرفة مريم وقالت لزوجها مبروك زوجتك امل، ركضت طيف الى الداخل وارتمت بين اضانها وهي تقول ماما مريم سوف تنجبين لي أخاً او أختاً فأجابتها مريم بإذن الله يا بيبتي لكنني لن أب المولود أبدا مثلما ابك فأنت أول من قال لي كلمة ماما انت ابنتي البكر

من اختيار ييى
الفطيرة
- هل هذه الفطائر ساخنة؟
- نعم
- ولذيذة؟
- نعم . كم وادة تريد؟
( عبث الصبي بجيب سرواله الرث ثم أخرج يده قائلا بكل ثقة)
- ليس الآن . سوف يكون معي ثمنها يوما ما.

اعتاد ذلك الصبي الصغير ذو الوجه المستدير والعينين الغائرتين - بخصلته السوداء الملقاة على جبينه الأبيض في إهمال مبب , أن يقف على رصيف الشارع قبالة الواجهة الزجاجية لمل بيع الفطائر , متفرسا من خلف الزجاج في رواد المل وهم يلتهمون الفطائر الساخنة في نهم شديد
.و كان هذا الوار يدور مع البائع كلما مر الصبي من هناك؟
في الصبا الباكر كان يمكنني رؤية هذا الصبي واضعا يديه في جيوب سرواله الرث مانعا إياه من الانزلاق عن خاصرته النيلة , مطرقا برأسه إلى الأرض .. يركل جرا بمقدمه ذائه المهترئ .. يعاود اللاق به في إصرار كلما ابتعد عنه ليركله من جديد تى ينعطف إلى طريق مدرسته املا جراب كتبه على ظهره وقد شد ول كتفيه بجبل رفيع.
- هل هي فطائر ساخنة؟
- كما تب.
- ازر ما في جرابي؟
- ما هو درسك المفضل ؟
- أب معلم التاريخ. لقد قام البطل ....
- لم يسمع البائع المقطع الأخير من ديث الصبي إذ انصرف ملبيا اجة اثنين من زبائن المل الأجانب
- على أبه ال كان وجود سائين في مدينة مهددة بغارات جوية مفاجئة أمرا غريبا , لعلهما مراسلين أجنبيين لتغطية رب ألقت بظلالها الكئيبة على تفاصيل الياة في هذه المدينة الدودية الصغيرة.
أعطاهما البائع فطيرتين , دفعا إليه الثمن ثم أخذ أدهما يغمز زميله بلغة لم يفهما غيرهما وهو ممسك الفطيرة بأطراف أصابعه.
ضكا بصوت مرتفع وغادرا المكان. وبنظرة ادة علق الصبي عيناه عليهما تى اختفيا.
سار الصبي إلى بيته كمن يمل جراب هم على كاهله الصغير, ورغم إصرار على تقيق شئ ما قد لمع في عينيه ,إلا أن قلقا قد كسى وجهه المصفر, أبان عما في قلبه الصغير من زن دفين.. را يبدده بركل جر صغير بمقدمة ذائه المهترئ ماضيا, مطرق الرأس , في طريقه الذي لم يخل أبدا من جر هناأوعثرة هناك.
ين لا قادما من مدرسته ظهر ذلك اليوم الذي تعكر صفوه ببعض الغيوم , كان الصبي على غير عادته , مستقيم العود, يمشي نو دكان الفطائر في همة بادية وإصرار كبير.
فجأة دوت صافرات منذرة بغارة وشيكة.
بعد قليل ستكون المدينة الصغيرة تت رمة النار والديد
أوقفت السيارات إلى جانب الطريق وهرول الناس في كل اتجاه اتماء بساترأو اختفاء في قبو بناية على ين أسرع أصاب الدكاكين بإغلاق الواجهات , وانهمك الباعة الجائلون في لملمة بضائعهم التافهة
والفرار.
دبت في الشارع رو من الذعر وب الياة في آن واد.
إلا هذا الصبي , مضى في طريقه كأن الأمر لا يعنيه , سار في طريقة منتصب القامة واثق الخطى, وقد ساد المكان سكون وترقب لمصير لا يعلمه إلا الله..
وقف الصبي قدام دكان الفطائر:
- أريد فطيرة ساخنة ملاة بالسكر.
اعترت البائع دهشة بالغة وهو في عجلة من أمره لمغادرة المكان ... فصرخ : - اذهب الآن انهم قادمون !!
-لا بل اعطني الفطيرة ... الآن .... هاك ثمنها.
ومد ذراعه النيلة مشدودة , باسطا كفه الصغير بقطع من نقود معدنية.
-اذهب ألا تسمع الصافرات .. ؟.!! انهم ....
أصر الصبي على طلبه وتسمر قدام واجهة الدكان الزجاجية
في ذات اللظة التي شق فيها السكون أزيز طائرات, تول إلى هدير تنخلع له القلوب, تبعه صفير ممتد وسقط شئ ما قبالة الدكان فانقد وميض اد وانفجار هائل مصوب بري صفراء مجنونة انتزعت المدينة من جذورها.
سمعت أصوات انهيار وتكسر زجاج واصطدام ديد بديد وصرخات آدمية.
انسرت سابة الدخان والتراب كاشفة عن شارع مبقور ورائة بارود وأكوام جارة وزجاج وشظايا ديد , وانين , وأشلاء, ودماء منتشرة في ميط دائرة كبيرة .
لم يتض من ذلك شئ واض المعالم , إلا كتاب تاريخ لتلاميذ المدارس الأولية , وأصابع آدمية صغيرة مطبقة بقوة على جزء ٍمن فطيرة ساخنة.


من اختيار علي بن سين
ابو سارا
---



قصة

غدا نلتقي
بقلم ممد عبد الخالق عثمان
الطالب بكلية الشريعة بالجامعة
---------------------------

كنت أعرف هذا الشاب جيدا من خلال صداقة جمعتنا ثلاث سنوات ولقد أعجبت به كثيراً، ولقد كان أسامة مثالاً للشاب المسلم الواعي المدرك لشريعة دينه المدرك لما يدور وله وفي عالمه وكان يتمتع بنفسية شفافة وفطرة لم تكدر فكان يعرف لكل مقام مقاله وكان يعالج معارفه بشيء كثير من الصبر. وكثيراً ما كنت أشفق عليه في واره مع أد الأشخاص، وطول صبره وكثرة ما يتغاضى في ديثه عن كلمات جارة له مقصودة آملا في أن يصل لما يريد.

وإنني إذ أكتب عنه اليوم فإنما أضعه نموذجا وقدوة للشباب المسلم.

كنت وإياه نخرج سويا ًإلى المسجد في الصبا في الأيام التي كن نجتمع فيها، وكنت أرى علامات الزن ترسم خطوطاً على وجهه ونن نتهيأ للصلاة وليس معنا سوى ما يعد على أصابع اليد الوادة من المصلين .

فلت له يوماً.. أخبرني بربك يا أسامة لماذا التقت بكلية الطيران؟ إن والدك قد انتقل إلى رمة الله وأنت الآن تعول أسرتك الكبيرة العدد وأخوتك كلهم صغار ويتاجون لمن يكون بجانبهم دائما خاصة وأن دخلكم المعيشي قليل. تبسم من سؤالي ثم نظر إليّ نظرة المعاتب ثم قال: أنت تعرف يا ممد.. ألم نتدث في هذا قبل ذلك - قلت بلى تدثنا ولكن يبدو لي أياناً أنك من أصاب الشائبتين. أي أنك تريد الدنيا ( ثم ) الآخرة.. قال إن كنت كذلك - فلا بأس - قلت إذن لم تفهم سؤالي يا أسامة، إنني أقصد أنك ربما تكون من الذين يبون أن يروا أنفسهم وهم يرتدون زي الضباط وتهب لهم الناس قياما وتؤدى لهم التيات بالأيدي والأرجل ويقال هذا فلان وأنت تنتفخ ويمتلئ صدرك وتشمخ بأنفك وتضرب الأرض بقدمك ثم بعد ذلك لا بأس أن تكون لديك نية للآخرة أيضا ولكنها ثانوية.

قال: إنني أستطيع الآن أن أقول أن كل الناس لا تفهمني، كنت أظنك الويد الذي تفهمني فإذا أنت تجتهد في فهمي أيضا، وما كان ينبغي لك ذلك ألم تقل لي أننا غرباء، فإذا كنا من أهل الدنيا فلسنا فيها بالغرباء..

نظرت إليه ثم سكت فترة ليست بالقصيرة وأنا أتابع ذكرياته معي في السنوات الماضية واجتهاده وتدينه. والق أن سؤالي له كان بقصد مني، لقد أردت أن أعرف مقدار التدين وعمقه لديه، ثم نظرت إليه فجأة وفي توجيه خاطف سألته: وإلى أين بعد التخرج؟ قال: ولماذا تتعمد السؤال المفاجئ هكذا؟ أتريد أن أتلعثم في الإجابة. لا والله لقد أعددت الجواب منذ وقت طويل.. إنني يا أخي ذاهب إلى الله.. قلت عجباً والآن أليس إلى الله، قال بلى ولكن الوصف الذي ينطبق على نفسي الآن أنني مع الله، قلت له: أسامة أرجو تفسيرا أكثر.. قال لبيك.. أخي إنني بعت نفسي لله بكل رضا وما بقي إلا أن أتين الفرصة المناسبة لعل الله يقبلني.. قلت: وتتركني ودي يا أسامة، إن الريا تعصف من ولي بشدة والغبار يجب الرؤية والظلمة شديدة وماذا أفعل أنا يا أسامة؟ قال: لا تتعجل ومن يدري إن الأعمار بيد الله وفجأة صرخ طفل صغير فدخل أسامة مسرعاً ثم عاد بعد قليل، قلت خير قال خير إنه أخي أمد، أمي مشغولة عنه بالصلاة وهو دائماً في عراك مع اخوته. وساد السكون بيننا وقتاً وخواطري توم وتجول، إن اخوته صغار ولكن كم يتعب الجسد إذا كانت النفس كبيرة الغاية شريفة الأمل. ثم نظر إليّ واستطرد قائلا: أين أنت؟ لعلك غبت عنّا إلى بعيد.. كفاك أخي هذا الشرود.. لا تفكر فيما تكفل الله به.

نظرت في ساعتي ثم قلت: أسامة أستودعك الله وإلى الغد نلتقي إن شاء الله..

اسم لي الآن أن أنصرف.. وانصرفت وفكري معه وصورته ما تزال تطوف بخيالي.. لكم أتمنى أن يكون كل الشباب المسلم هكذا؟ ولكن ليست الأمور بالتمني، إن الواقع وربما دلائل المستقبل تكذب هذا التمني.. وطال ليلي وأنا أفكر وأخيراً نمت وفي الصبا استيقظت وتوجهت إلى المسجد هادئاً لا صوت ولا ركة لكأنه غريب يلفظ أنفاسه الأخيرة في فلاة منقطعة وكانت الشوارع تبدو خالية إلا من مبكر إلى مزرعته آخذ بذنَب بقرته أو صاب متجر طمع في بيعة زيادة فابتدر يومه، دخلت المسجد وإذا بأسامة جالسا ينتظر.. ألقيت عليه السلام ثم قلت أنت قضيت الليلة هنا أم جئت الآن.. تبسم وقال لو كنت أستطيع لفعلت لقد جئت منذ قليل ثم أذنت للفجر وجلست قلت هيا بنا نصلي قال هيا.. صلينا وخرجنا قلت له الإفطار عندي قال لا بأس ليكن عندك إنني سأسافر اليوم إن شاء الله اليوم اليوم ولماذا لم تخبرني قبل ذلك. قال وماذا كان سيدث؟ إن الكلية ستبدأ غداً ولا بد لي أن أضر الدروس الثنائية من أولها لننهي تلك المرلة بعون الله. قلت موفق بإذن الله لا أستطيع أن أقول أكثر من ذلك.

دخلنا منزلنا وأفطرنا ثم جلسنا قليلا وخرجنا وتوجه هو إلى منزله وبعد فترة أرسل لي أخاه الصغير.. إن أسامة مسافر الآن. توجهت معه إلى السيارة ولقد كان وداعاً اراً ومؤلماً لم يكن مثل كل وداع ولم أكن أدري أن هذه آخر مرة أرى فيها أسامة.

وتابعت السيارة وهي تغيب عن بصري رويداً رويداً ثم عدت لمنزلي والخواطر تذهب بي كل مذهب. وجاء موعد ريلي أنا الآخر وتوجهت إلى المدينة المنورة وبعد ين وصلتني أول رسالة من أسامة جاء فيها:

"عزيزي ممد: لقد تخرجت بعون الله وكنت أول دفعتي، والآن إن أملي يوشك أن يتقق إنني أملك الآن تت يدي طائرة ربية ديثة.. تدري ماذا وضعت فيها؟ لقد وضعت فيها عن يميني مصفا وأمامي صورة للكعبة الشريفة، إنني فر جداً وفخور للغاية كم أتمنى أن أراك، إنني أياناً يا ممد أصلي داخل الطائرة إنها متسعة نعم تستطيع أن تمل أطناناً من القنابل لتلقيها على أعداء الإسلام لكم هي جميلة إنني أبها وأشعر أنها تبني كم أتمنى أن تُصنع في بلادي. أما من جهة أمي واخوتي فهم بخير إن رسائلهم لا تنقطع عني ، إنني مشتاق لهم وأرجو أن أراهم ولقد وافقت أمي على رغبتها في خطبة بنت خالي لي.. إنها متدينة .. أمد الله .. وصيتي سر على الدرب يا أخي وأستودعك الله.. أخوك أسامة" كان هذا أول اتصال بيني وبين أسامة بعد تخرجه أما الاتصال الثاني فقد جاء في رسالته:

"أخي ممد: إنني أتألم كثيرا من رؤية شبابنا، يؤلمني منظر الشعر والبنطلون وسلاسل الرقبة واللبان -لقد هجروا المساجد وعمروا السينمات والمسار إننا في الجبهة لا ننام ليلا ولا نهارا تى إذا نزلنا اليوم الشهري الذي نرتا فيه كأننا في عالم جديد .. إنهم يضكون ويلعبون.. إنني لأشعر أن الفارق بيننا وبينهم كبير.. إن كثيرا من زملائي يشعرون نفس الشعور.. إنني لا أستطيع أن أعيش في هذا العالم - أذكر لك شيئا آلمني جدا: ثلاثة من الشبان المسلمين كانوا يمشون أمامي أدهم كان ممسكا في يده بفرشاة وإناء به لون أمر وكان المؤذن يؤذن للظهر في المسجد الذي أمامنا أدهم قال للآخر انتظرني هنا ( خارج المسجد ) سأدخل المام ثم آتي الا أما الآخران فقام أدهما بوضع الفرشاة في اللون الأمر ثم كتب على ائط المسجد( انتخبوا صاب الرأي الر ….. ) ثم انصرفوا جميعا.. لقد دخلت إلى الصلاة وقلبي يقطر دما. وصيتي العهد الذي بيني وبينك سر على الدرب يا أخي… أخوك : أسامة".

ولم يمض أسبوع على تلك الرسالة تى اندلع القتال الضاري في العاشر من رمضان والذي استمر ما يقرب من ثلاثة أسابيع وانتهى بنصر وليس بالنصر كله.

وبينما أنا مار لفت نظري بائع الصف ولا أدري ما الذي استوقفني إنني أسمع الإذاعة وفيها ما يغني عن الصافة.. سألت البائع هل جاءت صف؟ قال نعم ناولني الجريدة ونظرت في الصفة الأولى وفجأة كأنما الأرض تتزلزل تت أقدامي واعتراني دوار شديد - ما هذا يا ترى ؟ أهذا الذي أرى قيقة - إنها صورة أسامة - إنها لتكاد تملأ الصفة الأولى.. وما هذا العنوان؟ ( استشهاد البطل ). استشهد أسامة.. لقد رل أسامة .. لقد باع نفسه لله.. وداعا يا أسامة لقد انفردت ودي.. ورت أقرأ ما كتب عنه:

"هذا البطل الذي ننشر صورته اليوم رمز لتصميم المسلم وانتقامه، لقد انتقل صائماً أغار بطائرته على القواعد الإسرائيلية ستاً وثلاثين غارة كانت جميعها ناجة لم يفل رؤساؤه في إقناعه بالراة قليلا، لقد رفض كل راة كانت تعطى له وفي غارته الأخيرة استطاع أن يسقط للعدو في طلعة وادة خمس طائرات ثم أس أن الوقود المتبقي في الطائرة لا يكفي لعودته إلى قاعدته.. أخطر القيادة بالأمر .. قال سوف أتصرف.. سوف أنتقم الانتقام الأخير.. ثم ألقى بالطائرة على أضخم قاعدة للصواريخ ( هوك ) أرض جو ولقد اندلعت النيران في كل القاعدة إنه البطل أسامة، الذي ترك وراءه سبعة أطفال أشبه بالطيور التي ما يزال ريشها ممتلئا بالدم.. ترك أمه وخطيبته.. إنه لم يمت .. سيظل يا دائما".

وما أن انتهيت من قراءة السطور القليلة تى جمعت قواي وتوجهت إلى منزلي وألقيت بنفسي على السرير ورا طيف أسامة يطوف بخيالي .. رمك الله يا أسامة.. نعم الشاب المسلم كنت .. لقد كنت صادقاً وكنت غريباً في عالم تنكر لأعظم القيم والمبادئ، ما رأيتك يوماً إلا ذاكراً أو خاشعاً.. كان كلامك يمل معاني كبيرة ويوي بنفس عظيمة .. لقد عشت في الدنيا وما عاشت فيك ولقد ابتعدت بنفسك الأبية عن سفاسف الأمور ومادية العصر فكنت جديراً بما اختار الله لك.

وداعاً يا أسامة يا بطل، وسيظل صديقك كما أوصيت على الدرب تى يلتقي بك فهنيئا لك ومفخرة لصديقك بك وصبراً لأخوتك الصغار ووالدتك المؤمنة الوقورة. وليعلم العالم أن الإسلام ما زال يعطي.. وليعلم العالم أن الإسلام لم يستنفد دوره وأننا ما زلنا بخير .. إن شموعنا لم تنطفئ جميعها…
رمة الله عليك يا اسامة



من اختيار الاخت
***&***كلي أنوثة ***&***



توقيع كلي أنوثة :

سبحان الله وبحمده
كلي أنوثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
۞۞ من موضوعات المنتدى ۞۞
 
قديم 16-07-2009, 09:59 AM   #2
مدير المنتدى
 
الصورة الرمزية سهر بنت الريف








افتراضي




ميرسى كلك أنوثة (2) على أختيارك الجميل للقصص القصيرة
أجمل وأرق تياتى
saharoOo



سهر بنت الريف غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 16-07-2009, 12:00 PM   #3
مشرفة قسم عبر من الحياة
 
الصورة الرمزية No0ody








افتراضي

قصه جميله زيك يا كلي انوثه


توقيع No0ody :






Ramadan Kareem







No0ody غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 16-07-2009, 02:21 PM   #4
عضوة متميزة
 
الصورة الرمزية قمر







افتراضي


قصه جميله زيك يا كلي انوثه






توقيع قمر :

E G Y P T

قمر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-07-2009, 11:57 AM   #5
مشرفة قسم القصص والروايات
 
الصورة الرمزية كلي أنوثة









افتراضي

مشكووووووووووووووووورة يا جمييييييييييييل


توقيع كلي أنوثة :

سبحان الله وبحمده
كلي أنوثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-07-2009, 06:51 PM   #6
عضوة متميزة
 
الصورة الرمزية « سلمى »







افتراضي



توقيع « سلمى » :


« سلمى » غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
 
قديم 17-07-2009, 09:22 PM   #7
مشرفة قسم القصص والروايات
 
الصورة الرمزية كلي أنوثة









افتراضي

مشكورة ليكي


توقيع كلي أنوثة :

سبحان الله وبحمده
كلي أنوثة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

 
تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
( قصة قصيرة ) عقبات فى حياة أسرة سهر بنت الريف منتدى القصص الواقعية
0 03-03-2012 04:02 AM
قصة قصيرة " الأفعى " سهر بنت الريف منتدى القصص الخيالية 1 01-03-2010 02:45 PM
قصة قصيرة و جميلة جدااااا ميار طيران عبر من الحياه 3 09-11-2009 03:43 PM
أحزان إسراء المصرية ( قصة قصيرة ) أحلى فتاة منتدى القصص الخيالية 6 29-10-2009 11:28 AM
قصة قصيرة :::... الاجازة الصيفيـــــة nana cool girl قصص الأطفال 7 20-07-2009 11:18 AM

الساعة الآن: 08:21 PM

أقسام المنتدى

المنتديات العامة @ المطبخ و أحلى الوصفات @ أناقة المرأة @ المكياج والتجميل @ أزياء للمحجبات @ القسم الاسلامي العام @ منتدى التهنئة و الترحيب @ التريكو
@ التطريز
@ التفصيل والخياطة
@ الكروشية
@ صناعة الحلى @ المواضيع العامة و المتنوعة @ منتدى القصص الواقعية
@ منتدى الطرائف والنكت @ شقاوة بنات @ المنتدى الإسلامي @ منتدى الأسرة والمرأة والطفل @ منتدى الاشغال اليدوية @ المنتدى الفني والثقافي @ الرحيق المختوم @ الصور و الفيديو @ الأدعية الشرعية @ أحسن الحديث من سنة رسول الله @ منتدى الحج والحجاج @ منتدى السياحة و الآثار @ الصحة العامة @ الديكور و الأثاث و المفروشات @ نباتات الزينة @ أخبـــــــــار وآراء @ المنتدى الترفيهى @ الصوتيات و المرئيات الاسلامية @ رمضانيـــات @ رمضانيات
* @ القسم الإدارى @ قسم المشاكل والإقتراحـات @ القسم الاداري @ المنتدى التاريخي @ صفحات من التاريخ @ شخصيات تاريخية @ التريكو والكروشيه والتطريز @ أزياء وأناقة المرأة @ الديكور والأثاث ونباتات الزينة @ منتدى الحمل والولادة @ عالم حواء الخاص @ منتدى الحيــاة الزوجية @ منتدى عالم الطفل @ أغاني الأطفال @ قصص الأطفال @ ملابس أطفال @ صحة وتربية الطفل @ تحميل القرآن الكريم
@ الإنشاد الديني
@ المحاضرات والدروس الدينية @ اصنعى بيدك @ منتدى الرشاقة والتخسيس والرجيم @ منتدى تعليم اللغة الإنجليزية @ بنات وبس @ النقاش الجاد @ منتدى القصص الخيالية @ عبر من الحياه @ دردشة سهر بنت الريف @ خواطر وأشعار @ بالقرآن نهتدى @ نور اليقين لهداية المؤمنين @ فقه النساء @ الاعجاز العلمى فى القرآن والسنه @ رمضانيات @ المسابقات الدينية والرمضانية @ منتدى القصص والروايات @ قرأت لك ... @ التنمية والتطوير الذاتى @ تحاور القلوب @ أقوال مشاهير وعظماء @ طور ذاتك .. وغير حياتك @



Powered by vBulletin® Version 3.6.8
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.